التوجّه
التحريري
كيف نكتب؟
-
أشكال مفتوحة
ننفتح على أشكال كتابية متعددة، تشمل المقالات التأملية والمطوّلة، والأبحاث الثقافية، والقصائد، والنصوص السردية والتجريبية، والتجارب الشخصية، وغيرها. ويأتي سؤال «كيف نكتب؟» ليعبّر عن المنطق الذي يجمع هذه الأعمال، دون أن يفرض عليها شكلًا أو منهجًا أو موضوعًا بعينه.
-
من الأسفل إلى الأعلى
عادةً ما نكتب من الأسفل إلى الأعلى، منطلقين من المشاهد اليومية والتعبيرات الشعبية نحو فهم المجتمع وذاكرته وتحولاته. وينبع من ذلك اهتمامنا بما يكشفه «العادي» من تشابكات اجتماعية، وما تنطوي عليه الممارسات المألوفة من معانٍ وعلاقات تتقاطع مع الاجتماعي والسياسي والتاريخي.
-
سؤال أو مفارقة
نفضّل النصوص التي تنطلق من سؤال أو مفارقة، أو تكشف معانٍ وعلاقات قد لا تبدو ظاهرة للوهلة الأولى، أو تعيد النظر في المألوف من زاوية جديدة، وقد تتخذ موقفًا من موضوعها انطلاقًا من هذا الاشتغال؛ بما يتيح للقارئ أن يلاحظ من خلال نصوصنا شيئًا لم يكن يراه من قبل.
-
الإنسان في المركز
ويُعدّ الإنسان مركز كتاباتنا؛ فحين نتناول العمران والبيئة والسياسات والتراث وغيرها، ننظر إليها من خلال علاقة الناس بها: كيف يفهمونها، ويعيشون فيها ومعها، ويتأثرون بتحولاتها ويسهمون في تشكيلها. فلا نتعامل معها بوصفها موضوعات منفصلة عن التجارب والممارسات التي تجعلها جزءًا من الحياة اليومية.
-
لكل كاتب صوته
نرحّب بمختلف أساليب الكتابة، من التأملية والبحثية والتحليلية إلى السردية وغيرها، كما نرحّب بالنصوص التجريبية وتلك التي تجمع بين أساليب متعددة. ولا نفضّل أسلوبًا بعينه بقدر ما نهتم بأن يجد الكاتب صوته، وأن يختار الشكل الذي يراه أقدر على استكشاف موضوعه والتعبير عن رؤيته.
-
ميادين تتقاطع
نكتب في ميادين متعددة، يمكن تناولها من زوايا بينية أو تخصصية، من بينها الشعر والأغنية، واللغة اليومية، والذاكرة الشعبية، والانتماءات والهويات، وتحوّلات المدينة، والتاريخ الشفوي، وأشكال التلقّي الشعبي، والظواهر الاجتماعية والأنساق الثقافية التي تتشكل من خلالها. كما نهتم بالمناهج والمقاربات التي تتيح لنا فهم هذه الميادين، وبالأسئلة التي تثيرها طرق دراستها والكتابة عنها.
ننتمي إلى الطريقة، لا إلى موضوع أو تخصص.
مبادئ الكتابة:
-
الإيمان بخصوصية التجارب المحلّية.
-
التعامل الجاد مع «الشعبي» و«اليومي».
-
المألوف ليس بديهيًا بالضرورة.
-
لا للحنين إلى الماضي.
-
لا نحتفي أو نتعامل مع الثقافة المحلّية بنبرة إنقاذية.
-
لكل موضوع لغته الممكنة.